خطاب رئيس مجلس لأمناء
حين ننظر في التاريخ، ونقلب في صفحاته، سنجد أن قيام الحضارة يرتكز في مقامه الأول على العلم والمعرفة. ومع تطور الحياة أصبحت منظومة التعليم هي الحاضنة الرئيسية لبناء العقول العارفة، لتكون في الوقت نفسه مرآة لتطلعات المستقبل.
التعليم القائم على الحداثة والتماهي مع معطيات العصر الحديث من تكنولوجيا وفضاء رقمي وتحولات الذكاء الاصطناعي، هو أصل رؤية قيادتنا الرشيدة للتنمية، والتي قال فيها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة حفظه الله 《التعليم أساس التحول التنموي الذي نعمل عليه للحاضر والمستقبل》ومن تلك الرؤية استلهمنا آلية العمل في مدرسة محمد بن خالد ال نهيان للأجيال لتكون انعكاسا حقيقيا لمفهومنا عن قيمة المنظومة التعليمية كرافد للمستقبل، عبر أجيال واعية تمتلك عقول ناقدة قادرة على الإبداع والابتكار، وذلك مع ترسيخ قيمنا الإماراتية الأصيلة التي تشكل ملامح شخصية إماراتية متفردة بأصالتها القيمية وحداثتها العلمية. إنه التوازن الذي نحرص على تحقيقه في مدرسة محمد بن خالد آل نهيان للأجيال
المدرسة ليست فقط مجرد جدران وفصول ومصادر تعليمية حديثة، بل هي أيضا العقول التي تُسير المنظومة التربوية والتعليمية في ظل ذلك التوازن ما بين الموروث والحداثة. وإيمانا بأن قيمة المعلم ليست في علمه فقط، بل أيضا في خلقه وميراثه القيمي وثقافته فهو قدوة الطفل في علاقته بالحياة. ومن هذه الزاوية نحرص على منظومة تعليمية متكاملة، تضم طلابا شركاء في المستقبل، يجعلون من المعرفة أداة للإبداع والابتكار.
ومع دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في أساليب التعليم، نحرص على أن تكون منصة لبناء مستقبل الوطن دولة الإمارات العربية المتحدة.
المدرسة رسالة إلى المستقبل تظل نقشا في ذاكرة الأجيال وجزءا أصيلا من حضارات الأمم. هكذا ستبقى مدرسة محمد بن خالد آل نهيان للأجيال رمزا للتميز التعليمي الإماراتي، ومثالا حياً على التوازن الفعال ما بين القيم الموروثة والقيم الحداثية.
رئيس مجلس الإدارة
الشيخة الدكتورة
شما محمد خالد آل نهيان
تواصل معنا
